الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٧ - باب الوضوء بالمطر
باب ٣٤ الوضوء بالمطر
[١]
٤٤٦٠- ١ التهذيب، ١/ ٣٥٩/ ١٢/ ١ ابن محبوب عن أحمد عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه موسى ع قال سألته عن الرجل لا يكون على وضوء فيصيبه المطر حتى يبتل رأسه و لحيته و جسده و يداه و رجلاه هل يجزيه ذلك من الوضوء قال إن غسله فإن ذلك يجزيه.
بيان
حمله في التهذيبين على ما إذا قصد غسل أعضائه فغسلها على الترتيب و جعل قوله ع غسله قرينة على ذلك بإرجاع المستتر إلى الرجل و البارز إلى كل واحد من الأعضاء و هو حسن و يحتمل رجوع المستتر إلى المطر و البارز إلى الرجل و على التقديرين فالظاهر عدم جواز اكتفاء ذلك الرجل بمجرد إصابة المطر أعضاء وضوئه كيف اتفق بل لا بد من قصده غسلها واحدا بعد واحد بالترتيب المقرر لئلا يخلو وضوؤه عن النية و الترتيب و أيضا فإنه إن فعل ذلك أمكنه المسح بقصده و فعله و إن غسل المطر الممسوح بغير نية منه كما في الأعضاء الخارجة عن الوضوء